تعالوا! أيا إخوتي واسمعوا لى
أقص عليكم، ببعض الرجال
يقال لذاك الفتىٰ ” مصعب بن
عمير” فيعطىٰ بخير المآل
كريم الكرام، رفيع المقام
يميل إليه، جميع الجمال
أصيل، أثيل، نبيل، جليل
حبيب الأناس مصيب المعالى
شريف، رشيد، رحيم، ودود
محب الإخاء، عديم القتال
وبالاختصار، أقول: "أحاط
من الحمد والمجد جل الخصال”
ولكن رأى الرب هذا الفتى في
هِ نقص، هداه لهدي الكمال
فجاء إلى أحمد ، ثم قال:
"شهدت” فصار له كالظلال
دنىٰ، واستفاد، فصار فقيها
أفاد الجميع، إلى الارتحال
فمن شنع هٰولاء الرجال
أ ما يستحق بضرب النعال؟
حصول المنايا بدون اجتهاد
ضلال مبين، فأمر المحال
دع الخوف والحزن واليأس واعلم
يخوض البحار، مريد اللآلي
ومن همه كان صعد السماء
يطير بأزر، ولا ما يبالي
تعلم، فعلم، تسلم، فسلم
وإلا مضل، شقيق الضلال
خذ العفو وامر بعرف ورفق
وعامل بذى الجهل بالاعتزال
تجنب من الشر و احرص على الخي
رِ حرصا، ستعطىٰ برزق الحلال
إذا ما أردت المنىٰ فاعتزم ثم
مَ صمم مصما وكن كالجبال
تحمل بلايا، بصبر وشكر
وكن واثقا كاملا بالجلال
فأٰمن كمصعب وجادل كمصعب
مع الكفر والشرك حسن الجدال
سلام على "مصعب بن عمير”
سلام على ذا الفتى ذا الهلال



Leave a Reply