رفيق أحمد رئيس السلفي
على كرة، الهند
بسم الله الرحمن الرحيم
إصدار مجلة الأقلام الحرة إقدام باسل جرئ
الإخوة المسؤولين الأعزاء عن المجلة !
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
عساكم طيبين جميعًا
أشـرقت شمس الصحافة العربية بعد انتظار على سماء القارة الهندية، نأمل أنَّ رسالة الكتاب والسنة ستصل إلى العالم كله، وهل من فرحٍ بعد هذا الفرح ؟ لم يستطع أحدٌ النهوض بهذه المسؤولية العظيمة لقلة الوسائل والأفراد، فكان الميدان خاليًا منذ فتـرة طويلة، إنني أهنئ الأخ العزيز راشد حسن المباركفوري مع إخوته المساهمين فيه، بأنهم اعتـزموا على تجديد ذكريات العلم والأدب والثقافة التي خلفها علماؤنا السابقون الأماثل، أمثال: العلامة عبد العزيز الميمني، والعلامة أبي عبد الله محمد بن يوسف السورتي، والعلامة عبد المجيد الحريري، والدكتور مقتدى حسن الأزهري رحمهم الله تعالى، اللغة الأردية محدودة النطاق، بينما اللغة العربية لغة عالمية تكلمًا وتعاملا، فلابد من استخدامها لنشـر الأفكار والمعتقدات.
إخوتي الأعزاء !
الأقوام التي أصيبت بالهزيمة والانحطاط لا تستطيع أن تراعي قطعيات الاجتماعية وأصول الوحدة تمامًا، ليس من اللازم أن تثمن جهودكم بل الأغلب أن تواجه مشاكل وعقبات من مؤيديكم ومعارضيكم، فلا تيئسوا، فإنهم سيسكتون، المطلوب منكم المحاولة الجادة والقبول من الله.
إنَّ من أهم ركائز الصحافة العالمية الناجحةِ: المحايدةَ وعدمَ الميل إلى طرف دون طرف، والأصالةَ في عرض المستجدات والنوازلِ والمسائلِ، حيث يجذِب انتباه القاري ويسـتهوي عليه استهواء، كأنه صوت من قلبه.
إخوتي الأحبة !
لابد من الصبـر والأناة والروية والحِلم خلال عرض المسائل، فإن الكتابة عند الغضب والامتعاض والاحتداد لن يوفي متطلبات الصحافة العادلة ومقتضياتها الأساسية أبدًا، فلا بد من الصحافة الهادفة البنَّاءة المؤثرة، القاضية على التنافر والتباغض.
فالحاجة ماسة إلى إيصال رسالة الإسلام إلى العالم بأجمعه، وإلى الإبانة أن الإسلام هو المذهب الوحيد والنظام الحقيقي الذي يحتاج إليه البشـرية، والأفكار والاتجاهات المتواجدة هنا وهناك كلها باطلة فارغة، هذه مسؤولية ضخمة جدا تقع على كواهلكم، والأمل قوي أنكم ستحملونها وأنتم شباب الأمة ورجال الغد.
خادم العلم والعلماء
رفيق أحمد رئيس السلفي
على كرة، الهند
تعریب: راشد حسن المبارکفوي

